le forum des éléves,annachia 1er c

bienvenue dans le forum de la première année du collége
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الماثر التارخية بمدينة مراكش FATIMA

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
FATIMA



المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 06/05/2011

مُساهمةموضوع: الماثر التارخية بمدينة مراكش FATIMA   الجمعة مايو 20, 2011 1:49 am

الماثر التارخية بمدينة مراكش

قصر البديع
يعتبر قصر البديع من منجزات الملك السعدي أحمد المنصور الذهبي سنة 1578م تزامنبناؤه مع انتصار المغرب على الجيش البرتغالي في معركة وادي المخازن. وتشير المصادرالتاريخية أن السلطان قد جلب لبنائه وزخرفته أمهر الصناع والمهندسين المغاربةوالأجانب حتى أن بعض المؤرخين والجغرافيين القدامى قد اعتبروه من عجائبالدنيا.

يقع قصر البديع في الجانب الشمالي الشرقي للقصبة، يتميز التصميمالعام للمعلمة بتوزيع متناسق للبنايات حول ساحة مستطيلة الشكل . يتوسط هذه الآخيرةصهريج كبير طوله 90 مترا وعرضه 20 مترا وأربعة صهاريج أخرى جانبية تتخللها أربعحدائق. إن أهم ما يميز قصر البديع كثرة الزخارف وتنوع المواد المستعملة كالرخاموالتيجان والأعمدة المكسوة بأوراق الذهب والزليج المتعدد الألوان والخشب المنقوشوالمصبوغ والجبس. إلا أن هذه المعلمة البديعة تعرضت للهدم سنة 1696م حيث استعملالمولى إسماعيل العناصر المزينة لها لزخرفة بنايات عاصمته الجديدة مكناس.

بابي دكالة واغمات

يعتبر بابي دكالة واغمات من الأبواب الرئيسية التي تتخلل أسوار المدينة العتيقةلمراكش، حيث يتوطن باب دكالة في جهتها الغربية ويؤدي إلى مسجد باب دكالة، بينمايوجد باب أغمات في الجهة الشرقية من المدينة العتيقة منفتحا بذلك على الطريقالمؤدية إلى زاوية سيدي بن صالح.
فيما يتعلق بباب دكالة فهو يتشكل من برجينكبيرين يتوسطهما ممر يؤدي إلى قلب المدينة العتيقة، وتعود تسمية هذا الباب بدكالةإلى المجال المجاور للمدينة والذي كانت آنذاك تقطنه الساكنة الموحدية.
أما فيمايتعلق بباب أغمات فهو يشكل منافذ أحد الأبراج التي تتخلل الجهة الشرقية لأسوارالمدينة .

أسوار مراكش

اختلف المؤرخون حول تاريخ بناء أسوار مدينة مراكش، إلا ان أغلبهم يرجح ذلك إلى ما بين 1126 و1127م.
ويقدر الجغرافي الادريسي طول هذه الأسوار المرابطية بحوالي تسع كيلومترات كانت كلها مبنية بالتراب المدكوك أو ما يصطلح عليه محليا باسم "اللوح" أو "الطابية".
خلال عهد الموحدين، عمل الخليفة يعقوب المنصور على تقوية نسيج المدينة وتحصيناتها ببناء القصبة التي كانت مقر الحكم أو مدينة المخزن، وذلك على غرار مدن أخرى في الغرب الإسلامي.
دعم الموحدون القصبة بعدة أبواب اندثر بعضها ولم يبق منها إلا باب أگناو الذي لازال راصعا قبالة صومعة الجامع، وهو الباب الرئيسي للقصبة الموحدية والذي ينفرد بشكله عن باقي الأبواب من خلال قوسه التام المتجانس الأطراف، وزخرفته الرفيعة.
القبة المرابطية
تعد الشلهد الحيد بمراكش الذي يبرز جمالية الفنالمعماري المرابطي . تقع القبة المرابطية بالجهة الجنوبية لساحة بن يوسف بالمدينةالقديمة. كشفت الحفريات التي أجريت بقلب المدينة ابتداءا من سنة 1948م على إحدىالبقايا النادرة للعمارة الدينية المرابطية بمراكش تمثل ملحقة لمسجد علي بن يوسفالذي هدمه الموحدون بعد استيلائهم على المدينة حوالي 1130م. ويعزز هذا الطرح نقيشةغير واضحة تعلو القبة، كشف بعض الباحثين أن الإسم المنقوش عليها هو إسم السلطان عليبن يوسف.

يعتبر تصميم هذه المعلمة من المميزات التي أكسبتها سمة التفرد،حيث برع مشيدوها في إعطائها شكلا مستطيلا، تحمل الواجهات الخارجية للقبة نقوشا غنيةتمثل أقواسا وأشكالا تحاكي نجمة سباعية يزين مدخلها من جهتي الشمال و الجنوب قوسانمزدوجان على شكل حدوة فرس، و من جهتي الشمال و الشرق قوسان مفصصان.
قبور السعديين

تقع قبور السعديين بحي القصبة. انطلقت أشغال بنائها مع نهاية القرن 16 وبداية القرن 17 بتشييد قبة دفن بها أفراد العائلة الملكية السعدية خاصة لالة مسعودة، أم السلطان أحمد المنصور، وأبوه وأخوه. وقد شكلت هذه القبة النواة الأولى للمركب الذي تم توسيعه وزخرفته من طرف السلطانين عبد الله الغالب وأحمد المنصور الذهبي.
يتشكل الضريح من جناحين : يضم الأول مجموعة من الفضاءات التي تم بناؤها من طرف أحمد المنصور حيث دفن بها، وهي مكونة من ثلاث قاعات :

قاعة المحراب : وهي عبارة عن مسجد صغير مشكل من ثلاث أروقة ترتكز على أعمدة من الرخام. هذا المسجد يتوفر على محراب جميل ومزخرف بالمقرنصات.
قاعة الإثنا عشرة عمودا : دفن بها جثمان السلطان أحمد المنصور والسلاطين الثلاثة الذين تعاقبوا على الحكم من بعده. زينت هذه القبة بمزيج من الجبص والخشب المنقوشين والزليج والرخام، جسدت هذه الكتابات من خلال عناصر نباتية هندسية.
قاعة الكوات الثلاث : وهي مكسوة بزخارف أجمل من سابقاتها، وقد استعملت فيها نفس مواد وتقنيات الزخرفة التي تميز باقي الفضاءات.

مسجد الكتبية
يتوسط جامع الكتبية مدينة مراكش، بالقرب منساحة جامع الفنا. وتسمية المسجد مشتقة من "الكتبيين"، وهو اسم سوق لبيع الكتب يعتقدأنه كان بمقربة من المساجد.
لقد بني جامع الكتبية الأول من طرف الخليفة عبدالمومن بن علي الكومي سنة 1147م على أنقاض قصر الحجر المرابطي الذي كشفت التنقيباتالأثرية على بناياته ومكوناته المعمارية.
أما المسجد الثاني فقد تم بنائه فيسنة 1158م، وهو يشبه من حيث الحجم البناية الأولى، وينتظم في قاعة للصلاة مستطيلةالشكل تضم سبعة عشر رواقا موجهة بشكل عمودي نحو القبلة، تحملها أعمدة وأقواسمتناسقة وتيجان فريدة تذكر بتلك التي نجدها بجامع القرويين بفاس. ويشكل التقاء رواقالقبلة بقببه الخمسة والرواق المحوري تصميما وفيا لخاصيات العمارة الدينية الموحديةالتي كان لها بالغ التأثير في مختلف أرجاء الغرب الإسلامي.
مدرسة بن يوسف
تؤكد المصادر التاريخية أن النواة الأولىلهذه المدرسة تعود للفترة المرينية. وقد أعاد السلطان السعدي عبد الله الغالببناءها بين سنتي 1564-1565. وتعتبر بحق من روائع المدارس المغربية.
تحظى مدرسةابن يوسف بأهمية بالغة، نظرا لموقعها بساحة ابن يوسف، التي تحمل دلالة تاريخيةكبيرة، فضلا عن كونها النواة الأصلية لمدينةمراكش.
لقد أعاد السعديون الحياة لهذا الحيببنائهم للمدرسة ذات الشكل المربع بمساحة إجمالية تبلغ حوالي 1680 مترا مربعا. وعلىامتداد أربعة قرون، كانت المؤسسة معقلا للعلماء ومقصدا للطلبة المتعطشين للمعرفة فيمختلف العلوم، خاصة منها الدينية والفقهية. كما أنها تعكس روعة الفن السعدي.
بمدخل البناية، تسترعي انتباه الزائر قبة ذات مقرنصات مصنوعة من الجبس، تحملنقيشتين. يتوسط المدرسة حوض وأروقة تعلوها غرف تتوزع على الطابق العلوي. أما قاعةالصلاة فهي مكونة من ثلاثة بلاطات عرضية يفصلها صفان من الأعمدة الرخامية. وتتوفرالبلاطات الجانبية على خزانات خشبية، استعملت كمكتبات خاصة بطلبةالمدرسة.
ساحة جامع الفنا

تشكل ساحة جامع الفنا فضاءا شعبيا للفرجة والترفيه، وبناء على ذلك تعتبرالقلب النابض لمدينة مراكش حيث كانت وما زالت نقطة إلتقاء بين المدينة والقصبةالمخزنية والملاح، ومحجا للزوار من كل أنحاء العالم للإستمتاع بمشاهدة عروض مشوقةلمروضي الأفاعي ورواة الأحاجي والقصص، والموسيقيين الى غير ذلك من مظاهر الفرجةالشعبية التي تختزل تراثا غنيا وفريدا كان من وراء ترتيب هذه الساحة تراثا شفوياإنسانيا من طرف منظمة اليونيسكو سنة 1997.

قصر الباهية
تقع معلمة قصر الباهية وسط المدينة العتيقة التابعة لبلدية مراكشالمدينة.
شيدت معلمة قصر الباهية في القرن التاسع عشر عند مدخل المدينة العتيقةلمراكش من طرف أحد أشهر وزراء السلطان مولاي الحسن المعروف بباحماد. ونظرا لشساعتهوحجمه الكبير فقد استغرقت الأشغال به مدة طويلة حتى استكمل بناءه ابنه فيمابعد.
يمتد القصر على مساحة هكتارين تقريبا وقد كانت بعض مرافقه معرضة بشكل دائمللعوامل المناخية الأمر الذي أدى إلى تدهورها وتلاشيها بينما حافظ الجانب الأوسط منالقصر والمفتوح للزيارة العمومية على حالة جيدة نسبيا.
تتألف مرافق القصر منرياض صغير وصحن صغير وساحة شرفية مساحتها (50م.50م) مرصفة بالرخام تحيط بها أروقةمدعمة بأعمدة خشبية ورياض كبير بناه السي موسى ثم جناح خاص( المنزه).

المباني التاريخية والمواقع والمناطق المرتبة في عداد الآثار بولايــة مراكـش

أسوار مراكش (ظهير بتاريخ 11 غشت 1914) (ج . ر، رقم 95 في 21 غشت 1914).
مدرسة مولاي يوسف بمراكش (ظهير بتاريخ 28 يناير 1916) (ج . ر، رقم 172 في 07 فبراير 1916).
منطقة الحماية حول الكتبية بمراكش (ظهير بتاريخ 19 نونبر 1920) (ج . ر، رقم 423 في 30 نونبر 1920).
منطقة الحماية داخل وخارج سور المدينة وسور أكدال بمراكش (ظهير بتاريخ 19 نونبر 1920) (ج . ر، رقم 423 في 30 نونبر 1920) ( تغير ظهير 15 يوليوز 1926 – ج . ر، رقم 723 في 31 غشت 1926) إخراج منطقة الحماية من الترتيب ( ج . ر، رقم 832 في 2 أكتوبر 1928).
مسجد الكتبية بمراكش (ظهير بتاريخ 19 نونبر 1920) (ج . ر، رقم 423 في 23 نونبر 1920).
قبور السعديين، والسقايات الثلاثة بمراكش (ظهير بتاريخ 31 دجنبر 1921) (ج . ر، رقم 482 في 17 يناير 1922).
قنطرة نفيس (ظهير بتاريخ 22 يناير 1922) (ج . ر، رقم 487 في 21 فبراير 1922).
منطقة الحماية داخل طول الأسوار الشرقية لمراكش ومن الشارع الجديد للكتبية إلى كليز (ظهير بتاريخ فاتح فبراير1922) (ج . ر، رقم 486 في 14 فبراير 1922) ، إخراج جزئين من الترتيب داخل منتزه اليوطي ( مرسوم رقم 416-58-2 في 13 ماي 1958 – ج . ر، رقم 3022379/5/1958.
قانون حماية المدينة الناحية الجمالية (قرار وزيري بتاريخ 20 يوليوز 1922) (ج . ر، رقم 509 في 25 يوليوز 1922).
ساحة جامع الفنا بمراكش (ظهير بتاريخ 20 يوليوز 1922) (ج . ر، رقم 509 في 25 يوليوز 1922).
البقايا الأثرية لقصر البديع بمراكش (ظهير بتاريخ 18 يوليوز 1923) (ج . ر، رقم 563 في 07 غشت 1923).
قصر الباهية بمراكش (ظهير بتاريخ 21 يناير 1924) (ج . ر، رقم 592 في 26 فبراير 1924).
البقايا الأثرية لمسجد تينمل (ظهير بتاريخ 31 دجنبر 1924) (ج . ر، رقم 639 في 20 يناير 1925).
الجناح وقاعة الماء بحدائق المنارة بمراكش (ظهير بتاريخ 30 مارس 1925) (ج . ر، رقم 652 في 21 أبريل 1925).
موقع النخيل بمراكش (ظهير بتاريخ 25 مارس 1929) (ج . ر، رقم 860 في 16 أبريل 1929) ( ظهير بتاريخ 16 غشت 1941 – ج . ر، رقم 1507 في 12 شتنبر 1941) ( مرسوم رقم 400-56-2 – ج . ر، رقم 2280 في 06 يوليوز 1956).
منطقة الحماية جنوب حدائق المنارة وتاريخ المنارة بمراكش (ظهير بتاريخ 02 مارس 1931) (ج . ر، رقم 961 في 27 مارس 1931).
بنايات الأملاك المخزنية المتواجد بجوانب مسجد الكتبية (ظهير بتاريخ 20 يونيو 1933) (ج . ر، رقم 1080 في 07 يوليوز 1933).
مختلف البقايا الأثرية لموقع تينمل بمراكش (ظهير بتاريخ 13 يوليوز 1935) (ج . ر، رقم 1189 في 09 غشت 1935).
الجهة الجنوبية لسور عرصة المعاش بمراكش (ظهير فاتح يوليوز 1936 يقضي بإخراج جزء منه من الترتيب) (ج . ر، رقم 1239 في 24 يوليوز 1936).
مواقع آسني، أرمد، تاشيرت (ظهير بتاريخ 15 يناير 1944) (ج . ر، رقم 1638 في 17 مارس 1944).
موقع أوريكا بمراكش (ظهير بتاريخ 15 يناير 1944) (ج . ر، رقم 1638 في 17 مارس 1944).
موقع تاحناوت (ظهير بتاريخ 12 أبريل 1944) (ج . ر، رقم 1646 في 12 ماي 1944).
موقع تيميشي، ناحية مراكش (قرار وزيري بتاريخ 19 غشت 1949) (ج . ر، رقم 1925 في 16 شتنبر 1949).
النقوش الصخرية بموقع أوكايمدن (قرار وزيري بتاريخ 10 مارس 1951) (ج . ر، رقم 2005 في 30 مارس 1951) (قرار وزيري بتاريخ 02 ماي 1952) ( ج . ر، رقم 2066 بتاريخ 30 ماي 1951).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الماثر التارخية بمدينة مراكش FATIMA
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» L’Héroïne de Djurdjura Lala N’Soumer 28 نوفمبر ,

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
le forum des éléves,annachia 1er c  :: مجلة المؤسسة :: جميع المواضيع-
انتقل الى: